كتاب اسكوب

مع فنجان قهوة دكتور ايمن هاشم يكتب…. في السودان.. طاقة تُنقذ الحياة بعد الحرب

ثورة الطاقة الشمسية: من أسطح المنازل إلى الحقول والمشاريع الصغيرة

في السودان.. طاقة تُنقذ الحياة بعد الحرب

مع فنجان قهوة بقلم دكتور ايمن هاشم 
ثورة الطاقة الشمسية: من أسطح المنازل إلى الحقول والمشاريع الصغيرة

وسط ركام الحرب، ومن بين أنقاض البنية التحتية المتهاوية، بزغ في السودان شعاع من الأمل على هيئة خلايا شمسية تلمع فوق أسطح المنازل، وفي أطراف الحقول، وعلى جنبات الأسواق. ثورة صامتة لكن فعالة، بدأت تنتشر بثبات، لتعيد شيئًا من الإضاءة للحياة، وتمنح الناس القدرة على الاستمرار.
لم تعد الطاقة الشمسية رفاهية. بل تحوّلت إلى وسيلة حياة، وأداة إنقاذ. ففي بلد أنهكته الحرب وتقطعت فيه خطوط الكهرباء، اتجه المواطنون أفرادًا ومجتمعات إلى الشمس. طاقة وفيرة، مجانية، ومتاحة للجميع، من دون الحاجة إلى وقود أو شبكة مركزية.
في الأرياف، أضاءت الألواح الشمسية مراكز صحية كانت تعاني من الظلام. شغّلت برادات لحفظ الأدوية. أمدّت آبار المياه بالمضخات. في المدن، وفّرت الكهرباء للمنازل، وشغّلت ورشًا صغيرة، ومحلات تجارية، ومخابز، وحتى مدارس.
مشاريع صغيرة وناشئة بدأت تعتمد كليًا على هذه الطاقة النظيفة. مبادرات شبابية ومجتمعية ظهرت لتدريب الناس على تركيب وصيانة الأنظمة الشمسية. سوق جديد وواعد يتشكل، رغم التحديات.
في السودان، صارت الشمس حليفًا وشريكًا في البقاء. ووسط هذا الدمار، بات الأمل يأتي على شكل لوح شمسي فوق سطح، أو مصباح LED في غرفة معتمة، أو صوت ماكنة تدور من جديد.
إنها ليست مجرد طاقة… إنها حياة تُستعاد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى