شكوي السودان ضد دويلةالشر وتحريك ضميرالعرب ؟!


بقلم🖊️عمرعبدالله البلولة
في مشهد يجسد صراع قوي البغي والتكبر الاقليمية والدوليةعلي بلادنا الحبيبةالسودان حيث تبرز دويلةالشر المشؤمةالإمارات يدها الخفية التي لاتقل عن غرس أنيابها المسمومة في جراح ابناءالشعب السوداني بينما يشهد كذلك اقليم دار فور ويلات الصراع من إنتهاكات وفظائع جرائم مليشيا ال دقلو الإرهابيةومعاونيهم مدعومةبسلاح إماراتي سافر تحول مليشيات الدعم الصريع بغطاءمن ابوظبي مغلف باسم الإنسانيةالزائف من غذاءودواء وبداخله السم من الاسلحة الفتاكة بجانب نهب ممتلكات السودان من ذهب وثرواته المختلفة علنا الي غنائم تنهب تحت سمع العالم وبصره ليس تلك المرةالاولي التي تتدخل فيها الامارات تدخل ممنهج في الشان الاقليمي كما فعلت من قبل بإفتعال الثورات في تغليب مصر وكذلك ليبيا وإستنزاف وتمزيق اليمن والصومال
ولكن السودن بصموده وتاريخه العريق قرر كسر هذا الحاجز و كسرقاعدته وهذه المرة كما تابعنا ليس تنديدا اوخطابات دبلوماسية منمقة بل هي اول دولةعربية افريقيةتجرد نفسها إمام جبروت الامارات امام محكمةالعدل الدوليةبلاهاي كأول دولةعربية ورفع لواءالعدالةامامها
وإن ماتقوم به الإمارات مسجلة سابقة تعود للأذهان أن الخرطوم تعود لشعوب الأمة العربية قوتها وتكشف للعالم أن جرائم التمؤيل العسكري السري والمنظمات الداعمة للمليشيات الدموية لم تمر مرور الكرام والسودان الأن يسجل التاريخ يقف صامدا في وجه العاصفة وهويعلن للعالم العربي المترنح من ويلات الاستهوان وجبروت الطاغية
التاريخ يصدر فصلا جديدا ويكتب صفحاته علي جدارالزمن ان يعلن ان دولةالسودان اعلنت للعالم اجمع صمود وبسالة اهله انهم صامدون النخلة تقف شامخة في العاصفة موكدة ان اصل التدخلات المقنعةوالذايفةبالدعم يجب ان يضع له حدا ويجب ان يقف نزيف دماءالضحايا ونهب ثروات الأمم لايمكن ان تكون ابدا ثمنا
لأجندة خارجية
ويجب ان تتوقف حرب الوكلاء
فالتاريخ كما اسلفنا ياسادتي يصدر الأن فصلا جديدا كأول دولةعربيةتجرم الامارات ووقوفها منكسرة امام محكمةالعدل الدوليةلتسطر وزارةالعدل السودانية انها لم تقف مكتوفة الأيدي والسودن يمزق يمنةويسري نزيف الدم وإستباحة عرضه تنتهك نهارا جهارا فأثبت عدلنا السوداني عراقةشعبه عبر هذه الشكوي التي لم يسكت عنها واننا في السودان نختلف عن بقىةالشعوب فهل ياتري تكون هذه الشكوي التي تقدمةبها السودان صحوة ضمير لبقيةالشعوب العربيةالمنتهكةوالصامته علي ان تكسرالقيد وتعلن عن ميلاد شعب حر جديد ام مايزال هذا الركود وغرس الروؤس تحت الرمال فما ان الاوان لصحوة ضميرالدول العربيةالمغلوب علي امرها؟!


