كتاب اسكوب

د. خالد زمراوي يكتب…. الحوكمة وأثارها على تنفيذ رؤية السودان 2050..* 

*الحوكمة وأثارها على تنفيذ رؤية السودان 2050..* 

بقلم الدكتور /خالد عبد المجيد زمراوي

لكي تتحقق الرؤية بمفهومها الواحد علينا أن نتلمس عدة جوانب مؤثرة من أهم أهدافها تحقيق التنمية الشاملة المستدامة من خلال رصد متقن للمتطلبات والأهداف والعمل على اطلاق المبادرات الرئيسية البنائة ورسم لوحة تشكل خريطة مرنة لا تقبل الحياد وتؤمن بأهمية التنوع والتعدد وتُولى أولويات انطلاقها للجوانب الاقتصادية خاصة القطاعات غير النفطية مثل الزراعة والصناعة والسياحة والتي تؤثر ايجازياً وايجابياً على الاقتصاد الوطني لتصبح ذات خاصية تشكل رابطاً قوياً لمعاير جذب وأستهداف الاستثمارات الأجنبية والمحلية مما يسهم برفع معدل مؤشرات النمو الاقتصادي، وهنا يجب الالتفات الي استخدام أليات التطوير الحديثة لتحسين البنية الشاملة بمنظور مغاير يتجه بقوة نحو آلية دعم اقتصادي فعال متمثل في بناء الطرق والموانئ والمطارات بمفاهيم إدارية تنظيمية بأيقاع تناغمي مواكب بذاتية اختصاص عالي الجودة لرفعة وأنعاش شأن الاستثمار واظهار جوانب التميز التنموي وتحسين جودة الحياة من خلال سلاسة ومرونة ترابط الحلقات بعضها البعض لتندرج بأنسيابية وتتابُع منتظم.. لتنتقل مباشرة بطريقة دينماكية لتعكس وتشير الي مدى أهمية تقدم الخدمات الطبية والصحية والتعليمية والاجتماعية ، لذلك يجب الانتباه الي المتغيرات وما تحدثة تروس حركة التنقل ما يجعل التركيز والتشجيع والحث على خطوات قد تبدو متشابكة ولكن هي في حقيقة الأمر منتظمة تقفز بنا نحو المشاركة المجتمعية المدنية لتأكد الدور الأصيل والفعال في عملية التنمية بشكل عام.. وسرعان ما يتم تغير الوجه لتضعنا أمام صندوق بداخل مربع ليأخذ شكل المعين الهندسي بروائع التشابكات المنتظمة لترتبط تلقائياً بحماية البيئة لتحقيق ضمان أستدامة الموارد الطبيعية…

وما زلنا نستعرض تداخل المقاطع والحلقات بعضها البعض لتأذن لمن هو بعدها بالتداخل ليأخذ تطوير وتحسين وجودة التعليم مكانة ووضعاً بجميع المراحل الدراسية من خلال التجديد وتحديث المنهجية وطرق الوسائل التعليمية وترقيتها ومواكبتها الي الأفضل وتقديم الدعم وترحيباً للبحوث العلمية ومساندة وتشجيع الابتكارات الدائمة دون توقف وهذا أيضا يعود أثره على التنمية والرعاية الوثيقة واللصيقة لمعايير الاهتمام بتطوير المهارات للقوى والايادي العاملة ونشر الوعي بأهمية التعليم الفني لأجل تلبية احتياجات سوق ومتطلبات العمل…

ما يجعلنا نطيل نظرة التأمل والدوافع مقارنة فيما بينها وبين عناصر الترابط والتي تؤدي الي تحسين أداء التجارة الخارجية من خلال زيادة الصادرات والعمل على دعم وتذليل الصعاب امام الشركات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة داخل البلاد للنهوض بدورها المشارك في الاقتصاد الوطني من خلال تطوير البيئة الجاذبة للأعمال وتشجيع الاستثمارات لينعكس ذلك على أسواق التجارة التنافسية محلياً وعالمياً

ايضاً الاهتمام بثروة قطاع السياحة والترفيه والعمل على تطويرها المستمر والتي اصبحت صناعة تنافسية عالمية وعامل جذب طبيعي ما يجعل أهمية الحفاظ على التراث الثقافي والتنوع البيئي امراً هاما من متطلبات المرحلة ..

وما يتفق عليه وبشأنه وهو حتمية عدم اهمال التفاعل بالمشاركة السياسية والتي تؤكد على جوانب ممارسة الديمقراطية بمعانيها الصحيحة وارتباطها المباشر بتحسين الحوكمة وزيادة منسوب الشفافية.. ومن هنا تنطلق الرؤية لتحدث فيضاً يحمل نتائج مضمونة تتجه نحو طَرق أبواب العلاقات الدولية والتعاون الإقليمي والأمن القومي المشترك ومدى ارتباطهما وتأثيرهما بحماية الحدود ما يجعل المشهد يتقدمه الاطمئنان ليظهر دور تطوير الأداء على الصعيدين الدبلوماسي والعسكري ومقدراتهم في مواجهة التحديات الأمنية ومدي الاستعداد والتأثير على التنمية..

إذا ومن خلال الرؤية فهي تشمل جميع جوانب الدولة بالتركيز على بعض ما هو مؤثر والبعد عن معوقات مسيرة التقدم وأتباع طُرق تنفيذية تستوجب الخبرة ومثالية الأداء وتصميم الوصول إلى نقطة نهاية الهدف بأمان وسلام مع الأخذ بأعتبارات العقبات دون العواقب والبعد عما يحول بين الاستمرارية والتوقف حيال مضمون تحقيق أهداف شمولية الرؤية…

 

دكتور / خالد عبدالمجيد زمراوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى