فضاء الرأيكتاب اسكوب

مدارات ملونة مأوى على الورق… لماذا توقف مشروع الإسكان الشعبي بكسلا

مأوى على الورق… لماذا توقف مشروع الإسكان الشعبي بكسلا؟

بقلم: د. منصور علي عبد الله

في وقتٍ يُكابد فيه المواطن السوداني أوجاع النزوح وضيق السكن وغلاء الإيجارات، تطل بارقة أمل من ولاية كسلا، حين أعلنت حكومة الولاية بقيادة واليها سعادة اللواء الركن (م) الصادق محمد الأزرق، إطلاق حزمة مشروعات تنموية وخدمية شملت قطاعات الصحة، الطرق، المياه، وإصحاح البيئة، وكان من أبرزها مشروع الإسكان الشعبي.

تم تدشين المرحلة الثالثة بإنشاء 300 وحدة سكنية، وارتفعت الأساسات في موقع المشروع بمداخل حي السكن الشعبي، فخُيّل إلى الناس أن الحلم في طريقه إلى التحقق… لكن فجأة، وفي غفلة من تطلعات المنتظرين، توقفت الأعمال، وغادرت الآليات، وخلت الساحة من العمال، وتحول الموقع إلى أرض مهجورة ترتادها القطط والكلاب، بدلًا من أن تكون ملاذًا للإنسان!

مرت قرابة 60 يومًا منذ توقف العمل، دون تفسير رسمي. فهل هناك مشكلات فنية؟ أم أن غياب التنسيق والمتابعة بين وزارة المالية ووزارة البنى التحتية، وصندوق الإعمار، هو السبب؟

الأسئلة معلقة في هواء كسلا، وتنتظر من يجيب. فالمأوى ليس رفاهية… إنه كرامة.

ولنا عودة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى