فضاء الرأي

تنظير امنه السيدح تكتب ماذا بعد الإصطفاف؟!!

تنظير
امنه السيدح
ماذا بعد الإصطفاف؟!!

مسيرات حاشدة إنتظمت غالبية مدن السودان وبعض عواصم العالم إعلانا لإصطفاف الشعب خلف قواته المسلحة، وهو إسناد قوي وتفويض غير مباشر لإطلاق يد الجيش التي تحاول بعض الجهات إيقافها بشتى الطرق، ولكن الشعب يسندها ويقف خلفها، وليس هناك قوة أخرى يمكن ان تتحكم فيها غير الله تعالى ثم الشعب، لذا نقول إن الشعب قال كلمته وفك اللجام والآن الجيش أصبح قطارا صعب إيقافه.

سادتي هناك بعض من يحاولون التقليل من مسيرات الإصطفاف ومن أهمبتها، والرد عليهم بسيط اذا لم تكن ذات جدوى أو فائدة لماذا حاولتم إيقافها؟!

أما من جانبنا فنقول: إن السؤال الحقيقي لا يتعلّق فقط بحجم المسيرات أو اختلاف التقديرات حولها، إنما كذلك بما ترتب عليها سياسيا ومعنويا، فالإصطفاف لم يكن مجرد خروج عاطفي أو لحظة حماس عابر، بل كان إعلان موقف واضح من الشعب حمل بموجبه المؤسسة العسكرية مسؤولية أن تترجم هذا التفويض الشعبي إلى حسم رادع، ورؤية مكتملة وواضحة لما بعد الحرب.

سادتي، بعد هذا الإصطفاف لا مجال للرمادية أو التردد. وهو ليس نهاية الطريق، بل بدايته، وهو ليس صكا مفتوحا، بل عهدا مشروطا بأن يكون الهدف هو السودان، ولا شيء غيره. عندها فقط، يكتمل معنى الإصطفاف، وعندها فقط يمكننا أن نكتب الإجابة عن السؤال: ماذا بعده؟!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى