تنظير امنه السيدح تكتب… خليكم مننا.. إنتوا مصدقي

خليكم مننا.. إنتوا مصدقين؟
بقلم أمنة السيدح
عوالم السياسة خفية وعميقة، بل هناك من يصفها (بالديرتي قيم) أي اللعبة القذرة، وهي في النهاية محاولات تسعى المجموعات من خلالها للحكم، وهذا الأمر عادي ومقبول في كثير من الدول، خاصة التي تؤمن بالديمقراطية وتمارسها.
سادتي لقد كنت دائما أقول أن الأيدلوجيات ليست عيبا ولا حتى صراع البعض ضد الإسلاميين، لأنني أعتقد جازمة أن الكل هدفه خدمة البلاد والعباد، ولكن ما يحدث الآن من بعض حاملي الافتات الحزبية ويستخدمونها لهدم البلاد غير نظرتي تماما، فهناك من يحمل مدفعا، أو مسيرة إستراتيجية يهدم بها نفسه قبل البلاد أو الشعب.
وظني أن ما تقوم به قحت وقيادات تأسيس أكبر دليل على ذلك، فقد بات عداؤهم سافرا للبلاد ولأهلها، ترى بعد الخراب والدمار وتشريد الشعب إما بالنزوح أو اللجوء ماذا ينتظرون، أن يخسفوا بمن تبقى الارض؟!.
سادتي هناك سؤال حائر أوجهه لقحت أو صمود ولقادة تأسيس هل انتم تعون بما تقمون به (واعيين)؟! يعنى هل تعلمون الخسارة التي حدثت لكم في المجتمع؟! هل تعلمون مدي الغبن الذي يحمله الشعب السوداني لكم؟! الغريبة إنكم تقومون بذلك بقناعة مخيفة، وبتمسك في السلطة بطريقة مريبة، كل ذلك يتم جهارا نهارا، ماذا تقصدون هل رأي الشعب فيكم لا يعنيكم؟! أتراكم تظنون أن المفاوضات أيا كانت ستجلسكم على كراسي الحكم من جديد؟! طيب قولوا وصلتم للكراسي، من ستحكمون حينها؟! من تكرهونهم ولم تتركوا وسيلة وإلا إستغليتموها للتنكيل بهم وللنيل منهم.. الشيء الذي يجعلني أكرر السؤال هل أنتم تعون ما تقومون به؟! وبأي باب من أبواب التاريخ دخلتهم؟!!.
*تنظير اخير*..
رسالة للواثق البرير، لا تحرق المراكب، أترك شعرة معاوية لتعود للحزب من جديد، لأن تأسيس التي تستقوى بها ولدت ميتة، وحينها لن تنفع دموعك لأنك أحرقت المراكب.



