فضاء الرأي

تنظير  آمنه السيدح إبتلاء الاعلام

تنظير

امنه السيدح

إبتلاء الإعلام!!

بقلم آمنه السيدح

منذ سنين طويلة ونحن نقول أن السودان يعاني من ثغرة كبيرة في الإعلام، أكبر من ثقب الأوزون، وكل مصائب الدنيا التي وقعت على رأسه دخلت منها، ولكن لم يكن أحد من المسئولين في الدولة يعرف أهمية الإعلام إلا عندما تتم مهاجمته، والآن اختلط الحابل بالنابل، خاصة بعد غياب الصحافة الورقية والتي لها قانون يفرق بين الحقوق والواجبات، واضطر الصحافيين للدخول لعوالم الأسافير، ومعهم المواطن الصحافي، وأصحاب الصفحات ذات المتابعين، فكانت الحرب الجديدة تدور على من يلفت الإنتباه أكثر، من المقيمين في الأسافير والقادمين الجدد، نعم حرب اللاقانون سوى قانون المعلوماتية، والذي يحرص كلا الطرفين من تجنبه الا القليل.

المهم سادتي بما ان الجميع تأكد من أن الحرب الحالية ليست حرب بين أطراف سودانية، بل إنها معركة كبيرة تشترك فيها دول ومنظمات ضد السودان، وهي نتاج لمصالح عميقة وقديمة، واطماع ضخمة ولا محدودة سقطت فيها الاقنعة، واعتقد جازمة أن الوضع يستدعي وقفة إعلامية وطنية يكون هدفها الأول الوقوف كحاجز صد قوي يمنع الأعداء من إنجاح خططهم، وهذا يجعلنا ندعو الجميع لوقف التنمر ضد الحكومة ومؤسساتها، والتباهي بالمعلومات وبالمصادر العسكرية والمدنية، وبنشر المعلومات بغرض أو بدون غرض، وبعضها يؤكد أن الناشر عاد بكبسولة الزمن لما قبل الحرب، بل أنه يظن البلد وصلت الان لحالة التعافي، رغم انها لم تصل لذلك ولو بنسبة 30٪، فهناك قضايا كثيرة تأتي بعد انتهاء العمليات العسكرية، فهناك معركة البناء والتعمير، كما ان هناك المعركة الكبرى وهي معركة التدخلات الاجنبية التي تتخطى كل حدود المعقول.

سادتي وإخوتي أعتقد أن السودان يحتاج لكل السودانيين، وبالتحديد لكل الإعلاميين والصحفيين، لقيادة الفترة القادمة، لانها فترة حساسة تحتاج للجميع بدون إستثناء، ونطلق حملة إعلاميين من اجل الوطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى