اسكوب برس تحاور امين الشؤون العلمية بجامعة بحري الأهلية..نستعد للعودة إلى العاصمة واعادة إعمار ما دمرته الحرب
برنامج الاعلام والوسائط المتعددة وبرنامج القبالة والعلاج الطبيعى تحت طاولة التعليم العالي لاجازتها

اسكوب برس تحاور امين الشؤون العلمية بجامعة بحري الأهلية
تغيير نظام الامتحانات من امتحان كل فصل الي سنوي أبرز التغيرات
نستعد للعودة إلى العاصمة واعادة إعمار ما دمرته الحرب
برنامج الاعلام والوسائط المتعددة وبرنامج القبالة والعلاج الطبيعى تحت طاولة التعليم العالي لاجازتها
مدخل:
في قلب المحن تُصنع الإرادة، ومن بين ركام الحرب تولد العزيمة…
رغم ما عانته مؤسسات التعليم العالي في السودان من ويلات النزاع، كانت جامعة بحري الأهلية نموذجاً للصمود الأكاديمي والإداري، وهي تشق طريقها بثبات من الخرطوم إلى مدينة عطبرة، مستضيفة داخل حرم جامعة وادي النيل، مواصلة أداء رسالتها في أحلك الظروف.
في هذا الحوار الحصري، نفتح نافذة على قلب الجامعة النابض، عمادة الشؤون العلمية، ونجلس مع الدكتور سبنا سليمان محمد احمد، عميد الشؤون العلمية، الذي حمل هم المؤسسة على كتفيه، متحدياً كل التحديات لإبقاء شعلة التعليم مضيئة.
نتحدث معها عن واقع الجامعة بعد التهجير القسري، جهودها في استمرار العملية التعليمية، انعقاد المجلس العلمي في ظل الأزمات، والمشروعات الأكاديمية القادمة، فضلاً عن رؤيتها لمستقبل جامعة بحري الأهلية في سودان يتطلع للنهوض من جديد.
حاورها اسفيريا من القاهرة :دكتور منصور علي عبد الله

– كيف أثرت الحرب على سير العملية التعليمية في جامعة بحري الأهلية؟ و ما أبرز التحديات التي واجهتموها خلال هذه الفترة؟
بالتأكيد أثرت الحرب على العملية التعليمية مثلها ومثل كتير من الجامعات وبالرغم من عدم وجود اضرار كبيرة مثل الحريق والسرقة والنهب بمقر الكلية ولكن عدم توفير البيئة الآمنه المحيطة بالكلية متمثله فى نزوح السكان وعدم توفر المياة والكهرباء وقصف الطيران الحربي فى احد المبانى ونزوح الطلاب والاساتذة له دور كبير فى عدم استقرار الدراسة.
ومن ابرز التحديات الاستمرار فى مواصلة الدراسة فى ظل هذه الظروف التى تمر بها البلاد
– كيف تم اتخاذ قرار نقل مقر الجامعة إلى جامعة وادي النيل بعطبرة؟
*عندما اتاحت وزارة التعليم العالى فرصة الاستضافة فى الجامعات بالولايات الآمنة وقع الاختيار على جامعة وادى النيل وبرضا الطرفين أصبحت جامعة وادى النيل هى الجهة المستضيفه أعضاء هيئة التدريس وطلاب كلية بحري الاهلية.
– ما أبرز التحديات والفرص التي رافقت عملية النقل؟
تتعدد التحديات فى عدة اشياء وتشمل رغبة الطلاب والاساتذة فى مواصلة الدراسة فى ظل الظروف القاهرة التى تمر بها البلاد.
– الدراسة اونلاين مع ظروف عدم استقرار شبكة الإنترنت بالبلاد وكذلك الكهرباء.
– صعوبة وصول الطلاب الى مراكز الامتحانات الداخلية والخارجية فى المواعيد المحددة.
*_ من جانب الفرص تلقت الكلية التعاون والرحب والسعة من ادارة جامعة وادى النيل وعلى رأسهم البروفسيور حسن الحاج الصائم مدير الجامعة ودكتور الريح حمد النيل عميد كلية الشريعة والقانون ببربر.
– كيف تمكنت الجامعة من ضمان استمرارية الدراسة رغم الظروف الصعبة؟
*بالعزيمة والاصرار وتكاتف الإدارات بصورة عامة وثقة السيد رئيس مجلس الامناء دكتور عوض الله موسى فى رؤية واهداف العمادة والشؤون العلمية بصورة خاصة والعمل بروح الفريق الواحد ساعد كل ذلك على العبور والسير قدما إلى مواصلة الدراسة رغم الظروف التى تمر بها البلاد.*
– هل هناك تعديلات أو تحديثات في الخطط الدراسية بسبب الظروف؟
*نعم … تغيير نظام الامتحانات من امتحان كل فصل على حدا إلى امتحانات فى نهاية السنة للفصلين.
– هل تلقيتم دعمًا من مؤسسات تعليمية أخرى أو جهات حكومية أو دولية خلال هذه المرحلة؟
يوجد دعم من جامعة وادى النيل … ودورها يتمثل فى استضافة الكلية باعطائها وتوفير مكاتب وقاعات دراسية وايضا دراسة الطلاب فى المعامل المطلوبة للكليات الطبية والهندسية والتقنية.*
– ما هي خطط الجامعة للعودة إلى مقرها الأصلي أو لتطوير البنية التحتية التعليمية؟
*تم توجيه من الادارة العليا إلى مكتب الوكيل بزيارة مبانى الكلية وبدء العمل فى صيانه الكلية ونظافتها من مخلفات الحرب وتوفير النواقص من الاثاثات والخ من التوجيهات الإدارية واللوجستية.*
– هل هناك برامج جديدة أو تخصصات ستطلقونها قريبًا لتعزيز العملية التعليمية؟
*تم إعادة ايداع لبعض البرامج التى كانت مودعه قبل الحرب إلى الوزارة لاجازتها وتكوين لجان لها وان شاء الله سترى النور قريبا باذن الله ومنها برنامج الاعلام والوسائط المتعددة وبرنامج القبالة والعلاج الطبيعى وعدد من البرامج الاخري.
– كيف واجهت تحديات إدارتك للشؤون العلمية في ظل الظروف الراهنة؟
*كما تعلمون ان الشؤون العلمية هى الدينمو المحرك الاساسي لاستمرار الدراسة ومتابعتها ولا يمكن ان تستمر الدراسة وتخطو هذه الخطئ دون خطط ومقترحات الشؤون العلمية.
عليه ظلت إدارة الشؤون العلمية فى عملها الدؤوب بين برامج الكلية المختلفة وبعزيمة واصرار افراد الشؤون العلمية ومنسقى البرامج فى تنفيذ المخطط الشامل لأمانة الشؤون العلمية تمكنت الكلية من مواصلة الدراسة طيلة سنوات الحرب.*
ومن أهم اسباب النجاح فى هذه التجربة قدرة جميع الكودار فى العمل بوسائل التقنية والمنصات الإلكترونية والتعامل معها بسهولة واحترافية.
– كيف تتابعون مستوى أداء الطلاب وأعضاء هيئة التدريس خلال هذه المرحلة؟
الحمد لله وبفضل الله لدينا منصة تعليمية بها جميع خصائص المتابعة من حضور الطلاب والاساتذة ويتم رفع تقارير اسبوعية عن كيفية اداء الاساتذة ودخول الطلاب لدراسة المحاضرات.*
– كيف تأثرت حياة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس؟
*يوجد تأثير كبير على جميع منسوبي الكلية من الطلاب والاساتذة والاداريبن ويتمثل ذلك فى خسائر مختلفه من نزوح وفقد ارواح وممتلكات والخ من اضرار الحرب اللعينة.*
هل هناك دعم نفسي أو اجتماعي قدم لهم؟
*بالتأكيد عملت إدارة الكلية بتفعيل دور أمانة شؤون الطلاب ومنسقى البرامج على التواصل مع الطلاب ودعمهم وتشجيعهم نفسيا على مواصلة الدراسة كما وفرت لهم عدة مراكز للامتحانات تسهيلا لهم وعملت على توفير داخليات فى اماكن مراكزها. ايضا عملت الكلية هذا العام على الا تزيد من رسومها الدراسية.
متى انعقد آخر اجتماع للمجلس العلمي؟ وما كانت أهم القضايا التي نوقشت خلاله؟
*تم انعقاد المجلس العلمى يوم ١٦ اغسطس ٢٠٢٥ وهذا هو المجلس الثانى خلال فترة الحرب. وحيث ناقش فى اجندته اجازة الوقائع السابقة واجازة نتائج امتحانات الدور الاول والدور الثانى للملاحق والبدائل. كما تمت اجازة نتائج الخريجين بمختلف الاقسام.*
ما هي القرارات الرئيسية التي خرج بها المجلس العلمي في هذا الاجتماع؟
_ إجازة نتائج الخريجيين
_ إ ستمرارية الاستضافة فى جامعة وادى النيل لحين العودة الى مبانى الكلية
كيف يساهم المجلس العلمي في مواجهة التحديات التي تواجه الجامعة، خاصة في ظل الظروف الراهنة؟
*ساهم المجلس العلمى لابدأ الاراء والموجهات التى تعمل على تطوير العملية التعلمية ورفع مستوى الاداء الاكاديمى واتباع اللوائح والقوانين*
_ مناقشه تقارير الممتحنين الخارجيين لبحوث التخرج.
هل ناقش المجلس العلمي أي تغييرات أو تعديلات في المناهج أو الخطط الدراسية؟
تمت مناقشة زيارة المقوم الخارجى للبرامج ورفع التوصيات والتقارير لإدارة التعليم العالى والبحث العلمى.
ما دور المجلس العلمي في دعم البحث العلمي داخل الجامعة؟ وهل هناك مشاريع بحثية جارية حالياً؟
*هناك برامج لتخصصات جديدة تسعى الكلية الى اضافتها سترى النور قريبا منها برنامج الاعلام والوسائط المتعددة وبرنامج العلاج الطبيعى وبرنامج القبالة.*
*كما تعمل الكلية جاهدة خلال السنوات المضت فى ترفيع الكلية الى جامعة*
كيف يتعامل المجلس العلمي مع موضوع تقييم الأداء الأكاديمي لأعضاء هيئة التدريس والطلاب؟
*بمتابعة التقارير والاستمارات ومدى جودة المنصات التعليمية فى استيعاب الطلاب للمحاضرات ومدى تفاعل اعضاء هئية التدريس مع التعليم الالكترونى (الدراسة اونلاين)*
كيف تتابع إدارة الجامعة تنفيذ قرارات المجلس العلمي وتقييم نتائجها؟
*تهتم الكلية بتنفيذ التوصيات ومخرجات المجلس العلمى لانها دوما تصب فى صالح مدخلات الكلية ورفعتها وتطويرها لما تحوى من مشاركات واراء لهؤلاء القادة العلامة من دكاترة وخبراء فى المجال العلمى يتمثلون فى شخص بروفسيور حسن الصائم مدير جامعة وادى النيل ودكتورة نادية السيد نائب مدير التعليم الاهلى والاجنبي بوزارة التعليم العالى. ودكتور عمر الحاج محمد الحاج وبروفسيور محمد جلال وبروفسيور عبد العظيم المهمل وسعادة العقيد دكتور فيصل محمد عبد الله وحقبة من العلماء*
كلمة اخيرة؛
*الشكر الجزيل صحيفة اسكوب لاتاحتها لنا هذه الفرصة والحمد والشكر اولا واخيرا للمولى عز وجل على نعمة التى لا تحصى ولا تعد ونحمده على انتصارات الجيش السودانى المتتالية ونتمنى ان يعم الامن والسلام ربوع بلدنا الحبيب السودان وربنا يرحم الشهداء ويشفى المرضى وما النصر الا من عند الله



