Uncategorized

الحوار سيتمخض عنه برلمان وحكومة انتقالية

الحوار السوداني سيفضي لتكوين حكومه انتقالية

تحت شعار “بالتآخي نصنع التعافي”.. اتحاد النوبة بالخرطوم يعقد ملتقاه النوعي ويطرح مبادرة للحوار مع الدولة.

أم درمان: اسكوب برس

عقد الاتحاد العام للنوبة بولاية الخرطوم ملتقاه النوعي لقيادات النوبة بالولاية، تحت شعار: (بالتآخي المجتمعي نصنع التعافي الوطني)، وذلك في إطار برنامج زيارة رئيس الاتحاد العام الأستاذ محمد أبوعنجة أبو رأس، وبحضور ومشاركة واسعة من القيادات المجتمعية وممثلي الكيانات والأعراف الأهلية.

وفي مستهل الأعمال، قدم رئيس الاتحاد العام للنوبة، الأستاذ محمد أبوعنجة أبو رأس، تنويراً شاملاً للمشاركين حول أبرز نتائج طوافه الميداني الذي استمر لنحو 150 يوماً متواصلة شملت مختلف ولايات السودان، والتقى خلالها بعضويته وقيادات الإدارات الأهلية .

وأعلن “أبو رأس” عن طرح مبادرة متكاملة لحوار النوبة مع الدولة، تهدف إلى إدماج أبناء النوبة بصورة كاملة في مؤسسات الدولة السودانية وتفكيك كافة المعوقات والتحديات أمام مشاركتهم الفاعلة. كما دعا إلى ضرورة بناء دستور موحد للدولة يشكل المرجعية الأساسية لبناء

من جانبها، رحبت الأمين العام للاتحاد العام للنوبة، الأستاذة بثينة خليفة، بالحضور، موجهةً تحية إجلال وإكبار للقوات المسلحة السودانية والقوات المساندة لها في معركة الدفاع عن سيادة السودان، معربةً عن ثقتها في حماية الوطن بالغالي والنفيس، ومؤكدة أن “السلام هو الأصل والحرب هي الاستثناء”.

وقدمت الأمين العام تعريفاً بالهياكل التنظيمية والنظام الأساسي للاتحاد العام، مشيدةً بالدور الوطني والبطولي الذي يخوضه الإعلام السوداني ووقوفه الصلب خلف معركة الكرامة.

وحذرت من خطورة المرحلة الحالية قائلة: “السودان يمر بمفترق طرق، وعلينا أن نقف جميعاً ونتوحد للحفاظ على وطن شامخ وأبي”.
كما دعت إلى إدماج الإدارة الأهلية ضمن الأطر والأنظمة الحديثة للدولة، والالتفاف حول دعوات الحوار السوداني السوداني.

من جهته، تناول نائب رئيس اتحاد النوبة، البروفيسور قاسم نسيم حرة، الملاحم التاريخية ونضالات أبناء النوبة في مقاومة الاستعمار، مستشهداً ببطولات “مندي بنت السلطان عجبنا”، وبسالة “الفكي علي الميراوي” الذي اضطر المستعمر لاستخدام الطيران لمواجهته، وصولاً إلى محطة تأسيس اتحاد جبال النوبة عام 1966م.

واستعرض بروفيسور نسيم رؤية مسودة الحوار الوطني الشامل، مشيراً إلى أنها ترتكز على ثلاثة مسارات رئيسية: (اجتماعي، وسياسي، واتصالي). وأوضح أن الحوار مكفول لجميع الأطراف للوصول إلى التوافق الوطني.
مبينا ان الحوار سيفضي الي تشكيل برلمان يناقش كل قضايا السودان ما عدا ايقاف الحرب وتقسيم البلاد ومن ثم تكوين حكومه انتقالية

وفي كلمة لمجلس التعاون بين القيادات المجتمعية بقبائل السودان، أعرب عمر سليمان آدم(رئيس مجلس شورى الزغاوة ومنسق ميثاق أهل السودان) عن سعادته بالمشاركة، مؤكداً الالتزام التام بنشر وثيقة دعم وحدة أهل السودان، ومباركة الميثاق لمخرجات الملتقى والالتزام بتطبيقها.

وفي سياق متصل، أكد القيادي عادل شبو سلام أن الملتقى يمثل محطة مفصلية لتعزيز التآخي والتعافي وإعلاء المصلحة العامة، مشدداً على أن نجاح العمل المؤسسي يتطلب تكامل الأطراف والعمل بروح الفريق الواحد لتأكيد التنوير بالزيارات التي قام بها رئيس الاتحاد.

وأضاف شبو: “المجتمعات لا تنهض بالشعارات وحدها وإنما بالعمل الميداني الجاد لمعالجة آثار الحرب”، داعياً إلى التعاون مع منظمات المجتمع المدني ومراجعة الذات ونبذ خطاب الكراهية، والتمسك بالتعافي الوطني.

ثمن انتصارات القوات المسلحة في مختلف المحاور، مؤكداً أن الوطن يتسع للجميع، وأن اعتزاز أبناء النوبة بهويتهم الثقافية يترسخ جنباً إلى جنب مع حبهم للوطن والانتماء له.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى