دلالة المصطلح وقيع الله حمودة شطة يكتب …. القيادة السياسية والعسكرية بين الهدنة وسقوط كبار الكتاب (٢)

دلالة المصطلح
وقيع الله حمودة شطة
القيادة السياسية والعسكرية بين الهدنة وسقوط كبار الكتاب (٢)
تناول مقالنا الأول الموضوعات التي تناقشها هذه السلسلة، والأسئلة الثمانية التي طرحتها بوصفها أسئلة ملحة قدمت لها إجابات موضوعية ومن وجهة نظر شخصية مقرونة بتحليل اتجاهات الرأي العام كما ذكرت ذلك في موضعه.
المقالات تناقش موضوع الهدنة التي تطرحها الرباعية الدولية ممثلة في دول أمريكا ومصر والسعودية ويراد أن يفرض على السودان دويلة ( بعرة إبل) وهذا هو الاسم المناسب لدويلة شيطان العرب ، وبالنظر لمصطلح الرباعية نجده مصطلح مفخخ بلفظ الرباعية لممارسة الإرهاب اللفظي والفكري، وإلا ، فمصر والمملكة العربية السعودية كلاهما دولتان من جوار الإقليم العربي والإسلامي للسودان ، وأمريكا وحدها من تمثل البعد الدولى المتغطرس من وراء البحار والقارات ، أما دولة بعرة الإبل فتمثل المشروع الحضاري والديني الصهيوني اليهودي من وراء جدر ، وقد أفلح الشعب السوداني في افشال مخطط حكومة العميل حمدوك التي كانت الحكومة البريطانية تدفع مرتباتها ، وكان السفير البريطاني عضوا في مجلس وزراء حكومة حمدوك ، وكان العمل فيها يتم بتنسيق بين سفارات أمريكا وبريطانيا ودولة بعرة الإبل ، وكان قبل الثورة قد تم تدريب وتأهيل العميل حمدوك لمدة ست سنوات في دبي مدينة العهر العالمي في مكتب خاص بالموساد ، ثم أرسل إلى السودان رئيسا للوزراء ، وهذا هو سر استمادة دولة بعرة الإبل في دعم مليشيا الجاهل الهالك ، ليكون واجهة لتمرير مشروع حمدوك الماسوني الصهيوني في السودان.
إن الهدنة الإنسانية التي رفضها الرئيس السوداني سعادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان ، هدفها الأمريكي هو إعادة ترميم مليشيا الدعم السريع المتمردة وأعوانها بعد اقتراب مشروع حسمها عبر المقاومة الشعبية السودانية ، التي يقودها الجيش الوطني بقيادة الفريق البرهان مفوضا من قبل الشعب السوداني ، وهذه الهدنة الإنسانية هي شرك أمريكي تضغط بها منظمات يهودية صهيونية الإدارة الأمريكية ، التي فكرت ودبرت فاصطلحت على أصحاب الشرك الدولي بالرباعية الدولية باقحام مصر والسعودية ومحاولة فرض دولة بعرة الإبل التي تمثل الواجهة في مشروع تمكين إسرائيل من السودان ، كما مثل الهالك قائد الدعم السريع المتمردة الواجهة التي من خلفها العميل الخائن حمدوك ، وهنا يتم تفسير علاقة صمود حمدوك العضوية بآل دقلو الواجهة والآن تأسيس التي انتدب لها المرتزقة من أبناء كردفان ودارفور أمثال المرتزقة حمدوك نفسه ، والهرم الجاهل برمة ناصر ، والسفيه التعايشي والإرهابي عبد العزيز الحلو ، والمغفلين يوسف الضي والدكتور حامد البشير ، وإسماعيل هجانة صاحب منظمة (قلوبال أيد هاند) الممولة من الأمريكان، وهنا نهيب بالسلطات في حكومة ولاية جنوب كردفان ممثلة في لجنة أمن الولاية بقيادة السيد والى ولاية جنوب كردفان منع وإيقاف عمل منظمة (قلوبال أيدهاند) ومصادرة أملاكها في الولاية بكل من كادوقلي وأبو جبيهة ، والتحقيق في حساباتها البنكية ، فهي الآن صارت أحد أذرع الدعم لمليشيا الدعم السريع وحكومة ما يسمي بتأسيس ، وقد رأيتم مؤسسها ورئيسها العام المدعو إسماعيل هجانة في مؤتمر نيروبي مع مرتزقة تأسيس يتباهى.
وكنت أود أن أواصل في قراءة توظيف المصطلحات الواردة في صدر المقال الأول، لكن حدث في جانب الهدنة الإنسانية التي تريد أن تفرضها الرباعية الدولية المتضمنة عضوية دولة بعرة الإبل التي رفضت الحكومة السودانية مشاركتها في الوساطة عبر الرباعية الدولية بصفتها الدولة الإرهابية التي تمول الحرب في بلادنا وتسببت في كل الكوارث الفظيعة التي ارتكبتها حليفتها مليشيا الدعم السريع المتمردة الإرهابية التي مارست إبادة جماعية وانتهاكات جسيمة في السودان ضد المدنيين بدوافع العرق واللون والجهوية بدعم كامل من دولة بعرة الإبل( الإمارات العربية) ، لذلك أي موافقة للقيادة السياسية والعسكرية السودانية بالهدنة ( الشرك) يعني قيام ثورة شعبية لجماهير الشعب السودان، ولذلك نصحنا أشقاءنا المصريين والسعوديين الإبتعاد عن الدوائر الحمراء التي تثير غضب الرأي العام السوداني.
بالأمس ملأ الفضاء الاسفيري نبأ لقاء ولي عهد العاهل السعودي الأمير محمد بن سلمان بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، وجاء في الخبر أن ولي العهد السعودي طلب من الرئيس ترامب التدخل في الشأن السوداني، وجاء في التحليل والمتابعة أن الرئيس ترامب بالفعل قرر التدخل المباشر في الشأن السوداني، ونحن بصفتنا إعلاميين وصحافيين ومحللين سياسيين بخلفية برلمانية نيابية لن نحتفل بهذا الخبر الغريب ، فليس نحن ضد السلام والأمن للبلاد ، ولكننا نبحث وندعو للسلام العادل وليس سلام العصا والجذرة ، أو سلام الخداع والتوريط ، أو سلام تعزيز التدخل الخارجي في بلادنا ، لأن ما قاله الرئيس ترامب لا يصدر إلا من مخبول ، أو سكران ، أو مجنون ، حيث كيف لأمريكا تؤكد الآن بداية التدخل في الشأن السوداني وهي الحليف مع المملكة المتحدة ودويلة بعرة الإبل التي رعت مشروع حكومة العميل حمدوك ، ودعمت مغامرات الهالك قائد مليشيا الدعم السريع المتمردة وأعوانها أيام الإتفاق الإطاري !! لقد تابع العالم كله التدخل الأمريكي في بلادنا أيام جريمة الوثيقة الدستورية القحطية التي تبناها الإتحاد الأفريقي العميل المرتزق بقيادة الماسوني اليهودي المرتزق التشادي إسماعيل فكي ، لذلك لن نحتفل بخبر المتغطرس ترامب الذي أكد عندما قاد حملته الإنتخابية الأخيرة أن السياسة ليس بها أخلاق على حد زعمه الجنوني، وقال أنه انتخب لرئاسة أكبر دولة في العالم رغم أنه أكبر تأجر مخدرات في العالم ، وصاحب أكبر شركات ربوية في العالم ! لذلك الخبر المهم عندنا نحن – معشر الصحافيين والإعلاميين ( ليس عض كلب رجلا) وإنما الخبر عض رجل كلبا .. فلم الاحتفال والتفاعل بحديث رجل مجنون متغطرس مخبول مثل ترامب ، وأمريكا دولة مؤسسات ما يراه بايدن يسير عليه ترامب .
إن الصواب أمريكا متدخلة في شؤون بلادنا ومن الأهمية بمكان أن نطبق سياسة دولة المؤسسات في علاقاتنا الخارجية ونستدعي تجربة الرئيس السابق البشير في التعامل مع الملف الأمريكي ، فأمريكا لم تدفع ثمن ما يهدي إليها هكذا قال وزير خارجيتها الأسبق(كيسنجر) ، ولهذا على القيادة السياسية والعسكرية في بلادنا أن تبني استراتيجيتها في تحقيق السلام على رؤية الحسم للتمرد وأعوانه وهذه هي رغبة الشعب السوداني الثائر على تمرد آل دقلو والحلو ، وهو مشروع صهيوني ماسوني انتدب له حمدوك بخلفية دولة بعرة الإبل وبواجهة الهالك والحلو وتأسيس اليوم بقيادة صعلوك سفيه كان يتسكع في ضاحية السامراب شمال بحري.
نواصل




