فضاء الرأيكتاب اسكوب

معزوفة طرمبيطة

دَ ايمن هاشم

ينتظر شعبنا السوداني الصابر بفارغ الصبر انتهاء معزوفة طرمبيطة اللقاءات والحوارات والمبادرات و المحادثات السياسية الجماعية التي تشهدها الساحة السياسية السودانية هذه الأيام لمعرفة نتائجها ومدى نجاحها أو فشلها للبدء في مرحلة جديدة.
كل الأنظار في مسرح السياسة تترقب هذه النتائج كونها في نظر الرأي العام السوداني سبيل من سبل حل قضايانا وازماتنا. والبدء في إعادة بناء الدولة تقوم على أسس جديدة ليسود فيها النظام والقانون.
في هذه الأيام كل البسطاء من أفراد شعبنا لسان حالهم يسأل الله أن يوفق الوطنين من أبناء هذا الشعب لما فيه خير الوطن . يكفينا قتل وصراع يكفينا احتقان و خلافات يكفينا فرقة وانقسام .
دعواتنا وتمنياتنا أن يكرم الله سبحانه وتعالى هذه البلد وهذا الشعب البسيط بتشكيل حكومة تستطيع مواجهة التحديات ورئيس يقود البلد لبر الأمان ويحقق الحلم ببناء دولة الكرامة بعد سنوات قحط سنوات البلاء والانهيار.
بالرغم من كل الاحباطات عند النظر لواقعنا الذي نعيشه الآن يبقى الأمل قائما في أن يتحلى أبناء الوطن بالحس الوطني وتغليب مصلحة الوطن على المصالح الشخصية ومصالح الإتجاهات التي يمثلونها .
تمنياتنا أن تتضافر كل الجهود الوطنية ويتحد الجميع في خندق واحد لمواجهة كل من يقف في مواجهة تحقيق الحلم .
ليس مستحيلاً أن يتحقق الحلم إذا ما توفرت الإرادة القوية لدى الوطنيين والإرادة الشعبية الداعمة لها.
في اعتقادي أن أول خطوة من خطوات تحقيق الحلم السوداني أن يحدث الحوار الوطني وتوازن لكل القوى السياسية السودانية دون إقصاء من حيث الكم والكيف. وضرورة توفر الرغبة لديها في الوصول إلى حلول حقيقية لازماتنا ومشاكلنا لضمان مستقبل أفضل لأولادنا.
علينا الآن التركيز وبعيداً عن المناورات والمؤامرات والتدخلات الخارجية على الدور الذي ينبغي على كل واحد منا فعله كل في موقعه وتخصصه ومجال عمله للدفع بعجلة الوطن إلى الأمام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى