فضاء الرأي

تنظير  امنه السيدح تكتب.. البرهان بين السر والجهر

البرهان بين السر والجهر

ضجت الاسافير بعد ان علموا بسفر رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان لسويسرا للقاء مندوب الرئيس الامريكي ترامب، وقد تناول اللقاء عددا من النقاط، اعتقدانها لإنهاء الحرب او لوقف اطلاق النار في السودان، واصدقكم القول لم ينتابني شك في نوايا البرهان، حتى وان أحاطت السرية الرحلة، لأن الرجل دائما ما يتحدث عن التفاوض وقبولهم له، ولكنه وضع شروطه، وأكد عدم التنازل عما يطالب به الشعب السوداني، وقد أوفى بما وعد في الحكومة المدنية.

سادتي أريد التذكير بالمؤتمر الصحافي الأخير الذي عقده وزير الداخلية في الخرطوم، وحديث رئيس مجلس السيادة فيه، حيث نقل الاعلام غالبية حديثه، وخرج بها مانشيتات، ولكنه ترك الجزئية الأساسية، والتي كانت إشارة واضحة للقاء سويسرا، واذكر ان البرهان بعد أن أكمل حديثه عن امن الخرطوم واعتقد الجميع ان حديثه انتهى، عاد وتحدث عن التفاوض وأكد على شروط السودان، وكذلك أكد أن البل مستمر، وانهم لن يغلقوا باب التفاوض، ورغم ذلك يريدون ان تكون تحركات البرهان والحكومة في العلن، ونحن نقف معهم ولكن لدينا قناعة بان الجهر في كل شيء يفسد أي شيء.

ثم ان لرئيس مجلس السيادة حرية الحركة والتفاوض حتى لو في مراحله الأولية، خاصة اذا أخذنا في الاعتبار أن اللقاء جاء بعد فشل الرباعية التي لم يكن السودان ممثلا فيها.

سادتي تريسوا فالثقة متوفرة طلما أن البل مستمر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى