
إدارة سجون ولاية النيل الابيض تشكر مجتمع الولاية بطريقتها الخاصةا
لعطا
خليل فتحي خليل
العميد الطيب عبد الحميد مدير سجون ولاية النيل الابيض رجل بقامة هذا الوطن… ولديه مقولة (السجون مؤسسة ليست للتاديب هي للإصلاح وللتهذيب)
ومنذ ان جاء لكوستي مديرا لسجونها عكف علي أن يحقق شعاره المدروس استراتيجيا بعناية …. كيف لا وهو الخبير في الادارة الشرطية
وعندما نجالس العميد نري الانسانية تتدفق منه من كل الجوانب.
بداء بتحسين بيىة السجون بالولاية وادخل الكثير من التعديل والتحسين عليها وعمل علي اشراك المجتمع في خدمة نزلاء السجن وسخر الشراكات مع المؤسسات ذات الصلة. والعميد الطيب يعمل بمهنية عالية في المجال الاداري للسجون وهو رجل مجتمع من نوع فريد وشهادتي فيه مجروحة لانه الصديق الخل الوفي. وقبل ان ياتي الي كوستي عمل كثيرا في الادارات الشرطية وقدم خبراته بكل حب. وانتقل من مدينة سنجة التي كانت اخر محطات عمله قبل ان ياتي لكوستي. ومجتمع مدينة سنجه عز عليه فراق شخص كان منهم… ولحقته القوافل المجتمعية من سنجه في كوستي وكرمته تكريمات كبيرة وليس تكريم واحد وهكذا سعادةالعميد… يلف حوله المجتمع لانه نجم لامع في مجال عمله.
ما يميز الطيب هو انسانيته المتدفقه وحبه لعمله وللمجتمع..(واصلوا الطيبين للطيب)
وفي اخر مشاريعه التي اقامها داخل سجن كوستي تم تكريم كبير لكل من قدم للسجون بحضور والي النيل الابيض واركان سلمه. قال للمجتمع شكرا وما لفت نظري كان علي المنصه عدد من النزلاء قدموا البرنامج وفيهم المبدعين اعلاما وفنا وشعرا وحقيقة السجون (اصلاح وتهذيب)
من ملاحظاتي العيادة الصحية داخل السجن والتي بها اجهزة لا توجد حتي في المشافي الكبيرة والتي يديرها سعادة الملازم اول الشاب المبادر دكتور (خليل مهدي)
وادارة السجون بالنيل الابيض اقامت وحدات صحية مماثلة في كل سجونها…
وايضا بفضل المجهود المبزول من ادارة السجن هناك عناية كاملة بالوجبات التي تقدم للنزلاء داخل السجون
التحية للعميد سجون الطيب عبد الحميد رجل المبادرات الانسانية وما كتبته انا ليس مدح او اطراء في حق العميد انما معايشه عن قرب. ولا لغرض اخر
اخي سعادة العميد الطيب تهرب الكلمات خجلا في ان تعدد جمال ما تفعله… وتتسابق الحروف في أن تكتب عنك…
وماذا اقول غير قول الشاعر…
(الصمت في حرم الجمال جمال) وكفي




