افتتاح أكاديمية دريد للتأهيل والتدريب والتنمية والاستشارات بكسلا

تحت شعار: “استشراف مستقبل أفضل” افتتحت اليوم أكاديمية دريد للتأهيل والتدريب والتنمية والاستشارات بمدينة كسلا، في حفل مميز احتضنه مقر الأكاديمية الكائن شمال عمارة دريد – حي الميرغنية، وذلك بحضور عدد من الأكاديميين والمدربين والمهتمين بالتنمية البشرية وأسرة الراحل دريد.

بروفسور أحلام علي الحسن، زوجة الراحل دريد محمد أحمد سرور، حيّت الحضور في حفل افتتاح أكاديمية دريد، ووصفت هذا اليوم بـ”المميز”، مشيرة إلى أن تدشين هذا الصرح العلمي لم يكن محض صدفة، بل جاء نتيجة مجهودات متواصلة وتخطيط طويل لنشر المعرفة وبناء الإنسان، باعتباره رأس المال الحقيقي.
وأكدت بروفيسور أحلام خلال كلمتها في حفل الافتتاح، أن الأكاديمية جاءت لتكون منارة للعلم والتأهيل المهني، وتُسهم في صناعة الكفاءات وتأهيل الشباب والنساء لسوق العمل المحلي والعالمي
وأكدت بفخر انتماءها لأسرة الراحل دريد، الذي أنشأ هذا المبنى وأوصى بأن يُخصص جزء من ريعه للتعليم، ليظل اسمه مقترناً بالخير والتنمية في ولاية كسلا ومحيطها.
وقالت الأستاذة براءة دريد محمد احمد سرور مديرة الأكاديمية إن إنشاء أكاديمية دريد للتأهيل والتدريب يأتي انطلاقاً من رؤية واضحة لجعلها منارة تعليمية لأهل كسلا والولايات المجاورة، مؤكدة أن هذا المشروع يمثل صدقة جارية لروح المرحوم دريد، تخليداً لاسمه، وإسهاماً في بناء الإنسان وتنمية المجتمع.
ويضم طاقم أكاديمية دريد للتأهيل والتدريب نخبة من الكفاءات المتميزة، من بينهم البروفسور حسين أبو صالح، خبير التخطيط الاستراتيجي المعروف، مما يعكس حرص الأكاديمية على توفير بيئة تعليمية راقية تستند إلى الخبرة والعلم، وتسهم في إعداد كوادر قادرة على قيادة مجتمعاتها نحو التطور والتنمية المستدامة.
وتقدم برامج متعددة في مجالات:
– التنمية البشرية
– اللغات الأجنبية
– الحاسوب وتطبيقاته
– الكورسات الحرفية والمهنية مثل: صيانة الموبايل والكمبيوتر، الكهرباء، اللحام، المكياج
وتُمنح للمشاركين شهادات تدريبية معتمدة لدى معظم دول العالم، مما يفتح آفاقاً واسعة أمامهم في مجالات العمل داخل السودان وخارجه.
وأكدت إدارة الأكاديمية أن أبواب التسجيل مفتوحة، داعية الراغبين في تطوير مهاراتهم إلى اغتنام الفرصة والانضمام للبرامج المعتمدة.
وفي ختام الحفل تم تكريم عدد من الشخصيات التي ساهمت في انجاح هذا المشروع




