
الحاج عبد الله :إيناس الامين
في *الحاج عبد الله*، المدينة التي خرجت لتوها من تحت رماد الحرب، وكانت تئن تحت وطأة المليشيات المتمردة، بزغ اسم الدكتور *تاج الدين* كرمزٍ للثبات والعطاء في زمن الانهيار
في زمن شحّت فيه القيم، وتوارى فيه النبل خلف الأزمات، يسطع اسمه كأيقونة للطب والإنسانية في ولاية الجزيرة.
وسط الدمار، وقلة الإمكانيات، وانعدام الأمن، لم يغادر مكانه، بل ظل في *مستشفى الحاج عبد الله* يؤدي دوره، ويضمد جراح المرضى والنازحين، ويعيد الأمل في أبسط صور الحياة ، لم يكن مجرد طبيب يؤدي واجبه، بل كان ضميرًا نابضًا، وحاملًا لرسالة سامية، صنع منها نورًا في عتمة الاحتياج.
لم يكتفِ بتقديم العلاج، بل بادر وأطلق مبادرات صحية وخدمية ساهمت في تطوير الأداء ورفع معاناة مئات المرضى، في منطقة تتعطّش للرعاية والدعم.
اقترب من الناس بقلبه قبل أدواته، أنصت لآلامهم، وواكب علاجهم، وابتكر حلولًا رغم شح الإمكانات، بإرادة لا تنكسر.
شكرًا دكتور تاج الدين،
لأنك اخترت أن تكون في قلب التحدي، وكنت فيه ضوء الأمل، ونبض الإنسانية.
شكرًا دكتور تاج الدين… لأنك لم تغادر حين رحل الكثيرون، واخترت أن تبقى حيث الحاجة، لتكون ضوءًا في ظلام الحرب، وأملًا في وطن ينزف
SCOOPPRESS~ 🇸🇩




