من طالب مكافح إلى راعي نجاح… سليمان ادم الرحيمة وقصة “الأصدقاء جلابية”*

*من طالب مكافح إلى راعي نجاح… سليمان ادم الرحيمة وقصة “الأصدقاء جلابية”*
بقلم: إكرام علي
في زمن أصبحت فيه الفرص محدودة والتحديات كبيرة، برزت قصص شباب سودانيين اختاروا ألا يركنوا للظروف، بل حوّلوها لوقود نجاح. ومن بين هذه القصص، تبرز حكاية *الطالب المكافح سليمان آدم الرحيمة*، صاحب ماركة *الأصدقاء جلابية*، التي أصبحت اليوم رمزًا من رموز الإنتاج المحلي والهوية السودانية.
*البداية كانت من لا شيء…*
سليمان كان طالبًا عاديًا، يحلم مثل أي شاب بمستقبل أفضل، لكن طريقه ما كان مفروشًا بالورود، بل بالعكس كان مليان صعوبات ومعاناة. اشتغل، عافر، وبإصرار ما هزّو، فتح أول فرع لـ *الأصدقاء جلابية* في *الدبة – السوق الكبير – جوار مركز سوداني*. ومن هناك بدأت الحكاية.
*ثم جاءت العاصفة…*
تعكرت أوضاع البلاد، وتفرّق الناس، لكن سليمان ما وقف. نقل حلمه لولاية الخرطوم، وفتح الفرع الثاني في *سوق ليبيا – مربع واحد*، متحدّيًا الظروف، ومُصرًا على الاستمرار.
واليوم، هو لا يخطط فقط للثبات، بل يسعى لافتتاح فروع جديدة داخل السودان وخارجه، بإذن الله.
*رسالة إلى الجهات المختصة…*
مثل سليمان كُثر، شباب مؤمن بالوطن، لا يطلب سوى مساحة صغيرة من الثقة والدعم. لذلك، نوجه رسالة للمسؤولين: *خفّضوا الضرائب، وادعموا المشاريع الشبابية المحلية*، لأنها السبيل الحقيقي لبناء اقتصاد وطني منتج.
تحية لسليمان الرحيمة…
صاحب العزيمة، راعي النجاح، والداعم الحقيقي للشباب، الذي لم ينسَ أصله وأهله، ولا زال يقدم الدعم والفرح، كما فعل في *يوم كردفاني كان بحدائق المثلث الخميس الموافق 12/11




