فضاء الرأي

دلالة المصطلح وقيع الله حمودة شطة يكتب لجنة أمن (العباسية) في مجلس الأمير العبث في ساعة الجد

تطارد حملة الجنجوشعبية ارتالا من الشباب والطلاب المدنيين العزل كالأرانب

لجنة أمن محافظة العباسية في مجلس الأمير العبث في ساعة الجد …

دلالة المصطلح وقيع الله حمودة شطة
مئات بل آلاف الشباب شردوا وقبضوا وقتلوا خاصة في تبسة علي بعد ٤٠ كيلو من قيادة الجيش غربي مدينة العباسية تقلي ، وعلى بعد كيلو واحد من حي الدامرة..تطارد حملة الجنجوشعبية ارتالا من الشباب والطلاب المدنيين العزل كالأرانب تهرول وراءها كلاب بشرية ضالة خطط لها أبناء تقلي في الحركة الشعبية وهم الهادي كاكوم وطارق التكل ومحمد أحمد شاويش وأم دبالو وأبو عبيدة العاقين لأهاليهم في تقلي ، الذين كم صدعوا رؤوسنا بحديث النضال من أجل تقلي الجغرافيا والتاريخ والإنسان!!
الكلاب الضالة استخبارات الحركة الشعبية في الموريب وتبسة والدادوري وقري السافل تقودهم هيئة مكونة من الصديق أحمد كرامة وصفي عثمان كرامة وعصام مختار محمود
وأيوب آدم يحي ومحمد إبراهيم نورين ومحمد عبد الوهاب آدم حماد وأبو هريرة خليل الفكي وداؤود خليفة داؤود وبشري آدم أحمد ونادر آدم رضوان وعبد العزيز حماري داؤود وإبراهيم عوض نورين وإسماعيل عوض نورين ومجتبي الصافي إبراهيم وطلال عبد الوهاب آدم حماد عشميق وآدم اسماعيل حربي والنور أحمد خاطر وخالد موسى تاور ويوسف حسين خير الله ومحمد عبده الحوتة ومهنا الصافي كرامة وإبراهيم سالم وإمام إبراهيم أبو غبشة وثلاث نسوة من أم مرح …هؤلاء هم هيئة استخبارات الحركة الشعبية التي خططت ونفذت مشروع التجنيد الإجباري والقسري للشباب في الموريب وبانت وتاجلو وأم مرح ودار السلام وحلة موسي وخور الصباغ والقردود والموريب السوق وتبسة وكمصورو وحولها … والسنادرة وتوفين ومندرابة والشاواية والجبيلات وكالندا وجولية وجوقاية حتى تاجلبوا والكرنك والسرفاية التي يختفي في حولها الآن الصديق أحمد كرامة … وطورس ( الدامرة) والدمر وجبل النمر وما حولها …
نعم طاردوا الشباب ، الذين قضوا ليالي صعبة في أحراش جبال الودالكة والدادوري ولبونياوالسنادرة ومندرابة والدمر وكالندا وجوقاية وجولية غالبوا المشقة والجوع والعطش والحرمان من أجل (العزيزة) وهم مدنيين عزل من السلاح ، ولو تسلحوا ما نفروا وهربوا أمام كلاب الجنجوشعبية.
الشباب نكل بهم وشردوا وطردوا ، بل الأطفال والنساء في تبسة قتلوا ونكل بهم ، التلميذ الصغير صالح عبد القادر صالح يرفض في إباء تسليم نفسه للإرهابيين فضربوه ومنعوا أهله من اسعافه حتى فارق الحياة ..
أما لجنة أمن محلية العباسية فهي مشغولة ببيع الوقود والبنزين وتمويل المتمردين في الدامرة عن طريق فرد الأمنية حاج أحمد عبد الباقي التوم والرقيب آدم سلامة بإشراف العقيد سيف المأمون القائد !! نعم قائد الجيش الذي بقيت له ساعات وسيغادر غير ماسوفا عليه … ومرحبا بالعقيد محمد البدوي… أما السيد الرائد محمد صالح فهو مشغول بمشروعه الزراعي في منطقة الخشخاش ، الذي نقله إليه أمس العمال للحصاد بسيارة الجيش التي كان ينبغي أن تنقل المقالتين إلي الموريب وتبسة والسنادرة ومندرابة ، لقتال العدو وليس نقل العمال إلي المشروع الزراعي ، لكن ما شيمة ناس البيت إذا كان رب البيت للدفء ضاربا ؟ ….كملوا أنتم السادة القراءة..ورب البيت هنا سعادة اللواء عبد العزيز (سكر شتت) وكبار المسؤولين في الفرقة العاشرة ، الذين تفرغوا للتجارة والتعدين وللأسف بمقاتلات القوات المسلحة ، التي وظيفتها مسح الجنجويد والحركة الشعبية والمرتزقة والمأجورين والسماسرة من أنصار تأسيس في المنطقة الشرقية!! آن الأوان أن يرحل قائد الفرقة العاشرة وأركانه…تفضل بالاستلام لهذا الارضحال سعادة الفريق أول ركن ياسر العطا مساعد القائدالعام ، و هذه هي مطالبة الرأي العام في جنوب كردفان والمنطقة الشرقية خاصة.
ولجنة الأمن العاجزة عن دحر الجنجوشعبية يتسامرون في حي التومات في مناسبة فطور جامدة يبذلها لهم الأخ الرائد فوزي الطيب !! للأسف غيرتك الأيام الأخ فوزي الطيب لقد رأيتك أسدا من قبل آخرها هجوم مليشيا الدعم السريع المتمردة علي مدينة العباسية بتاريخ الجمعة ١٩ يناير ٢٠٢٤ في ليلة الخميس وصباح الجمعة وكيف فتكت القوات المسلحة والمقاومة الشعبية والمجاهدين بمليشيا التمرد ، وقد شهدت المعركة بنفسي حضورا .. أسر وقتل وعريد ، لكن لم يكن الذي أعطى التعليمات لأسود المدفعة التي حصدت المتمردين شرق المدينة وشمالها يومها العقيد سيف الدين المأمون ، وإنما الأخ العقيد فؤاد.
ويتفرج قائد الاستخبارات النقيب محمد عثمان ، فحينما تعبر سيارات الجيش تحمل سجائر الجنوب الي المقينص ثم الترتر والعباسية فأم روابة تجارة ، والفرد البدين في الطلمبات يتحكم في الوقود ليصل إلي العدو في تبسة والموريب والدامرة السيد قائد الاستخبارات يسمع ويري ويعلم ويتفرج ويدعي ، أنه يخدم الدولة والقوات المسلحة ، التي تخوض حرب الكرامة وخلفها الشعب المجاهد العزيز ، يشذ أفراد من الجيش يخدمون مصالحهم الخاصة في التجارة والزراعة والتعدين … هؤلاء نشاز لن يضروا القوات المسلحة والمقاومة الشعبية والقوة المشتركة والمجاهدين… نصر من الله وفتح قريب …
الآن القوات المسلحة والمقاومة الشعبية والقوة المشتركة والمجاهدين وفيلق الشرقية الذي كتبنا عنه قبل ثلاثة أسابيع يطارد الجنجوشعبية في قردود ناما ومبسوط وبانت والموريب وأم مرح ودار السلام وتاجلو وتبسة وقد فرت الكلاب الضالة وهيئة استخباراتهم نحو تيري وأم بركة فوق جبال لبونيا وجبال الدادوري ومنطقة البان جديد والنيلة ووادي حلاتي جنوب الموريب إلي عناية القوات المسلحة والمقاومة الشعبية المتقدمة من محافظة رشاد والقوات المسلحة والمشتركة في أم بركة تفضلوا بالاستلام … ولابد من معسكرات الكرنك وطاسي وشطراية هذه أهم من كاودا الآن حيث تتخفي الكلاب الضالة هناك.
ومنظمة كونسير مكتب العباسية عندما يقدم دعما ماليا للنازحين الذين بطشت بهم جرائم الجنجوشعبية التي عجزت القيادة الوسطي في العباسية تقلي عن حمايتهم في الموريب والسنادرة وتبسة وسوق الجبل وتقدم مبلغ مليون وثمانين ألفا تأخذ لجنة أمن محافظة العباسية تقلي عشرين فرصة علي حساب النازحين مستغلة ضعف المفوض الأخ (ميل) الذي لا يصلح بقاءه في مفوضية العون الإنساني… ولجنة الأمن تعلم أن موظف المالية أنور محمد أنور عضو الحركة الشعبية هو من ينقل المعلومات إلي العدو ولجنة الأمن تعلم وتتفرج وتستثمر في ذلك…سنعود إلي تفاصيل أخطر…
نحيي القوات المسلحة والمقاومة الشعبية والقوة المشتركة التي وصلت مبسوط وقردود ناما والموريب ولابد من تبسة ، فتلك مناطق أربع – الموريب وقردود ناما وتبسة ومبسوط – استراتيجية لابد من بقاء الجيش بها … وتحياتي لك أخي الرائد حنين ابن السودان البار.
جيش واحد .. شعب واحد .. سودان واحد …معا لدعم معركة الكرامة لا هدنة لا تفاوض مع ورقة بولس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى