تنظير آمنة السيدح تكتب……….. أنا وقريبتي!!

تنظير
آمنة السيدح
أنا وقريبتي!!
إعتادت قريبتي أن تسألني عن أحوال البلاد والجديد فيها، ورغم أن عمرها ليس صغيرا إلا أنها يحدوها الأمل في صلاح البلاد والعباد، كما أنها تفلتر أي معلومة أقولها لها، ولأن الأمل في العودة لديارها يملأ قلبها وتتمنى أن تتعافي البلاد فكنت دائما أخفف لها الأخبار إذا كان فيها ما يزعجها ويعكر صفوها، بالأمس سألتنى عن جديد الأخبار، قلت لها “ما في جديد”، فالحت في السؤال، قلت لها “إن المشكلة في بورتسودان بين الحكومة ونفسها”، لم تفهمني في البداية، رويت لها ما حدث، قالت “ديل بعملوا كدا ليه، مفروض ما يشمتوا الناس فيهم، البلد فيها حرب، كيف يختلفوا إختلاف فارغ زي ده” وأضافت “كلام غريب.. البلد ما ناقص” وأردفت “إن شاء الله تكوني بتهظري”، فقلت لها “ما بهظر والكلام دا حاصل، وكل يوم في اختلاف جديد”، فقالت “الكلام ده كدا ما ببقى البلد في حرب”، وسألت “ما في زول يقول ليهم البحصل دا غلط؟!!” قلت لها “أنا بوصلوا ليك”.
وها أنا ذا أوفي بوعدي لها!!




