قال تعالى: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ). صدق الله العظيم
الشويحي في رحاب الله ....

﷽
جامعة القرآن الكريم والعلوم الاسلامية
احتساب
قال تعالى: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ). صدق الله العظيم
تَحْتَسِبُ جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية وصحيفة اسكوب برس الإلكترونية عند الله تعالى:
*الأستاذ / وليد محمد نور مهدي تارك (الشويحي)* والذي انتقل إلى جوار ربه اليوم الأثنين بجمهورية مصر العربية .
لقد كان الفقيد مثالاً للإخلاص والتفاني، حيث خدم الجامعة بكل أمانة وتجرد في مختلف الوحدات الإدارية على مدى أكثر من ثلاثين عاماً دون كللٍ ولا ملل، وترك أثراً طيباً وسيرة عطرة في نفوس كل من عرفوه وعملوا معه.
اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقّه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس.
اللهم اجعل ما أصابه من مرض كفارةً لذنوبه، ورفعةً في درجاته، وجازِهِ بالحسنات إحساناً، وبالسيئات عفواً وغفراناً.
اللهم أنزله منازل الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً، وألهم أهله وذويه وزملاءه الصبر والسلوان
“إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ”





ربنا يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته