كسلا تحتفي بتدشين 17 عربة قتالية دعماً للقوات المسلحة:
التلاحم الشعبي يؤكد وحدة الصف الوطني

كسلا –د. منصور على عبد الله

نظّمت اللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية بولاية كسلا، اليوم، احتفالاً كبيراً بكسلا، بمناسبة تدشين عدد( 17 عربة قتالية بكامل تجهيزاتها) دعماً للقوات المسلحة، تحت شعار:
“نقاتل معكم في خندق واحد حتى تحرير آخر شبر من البلاد”.
شرف المناسبة والي ولاية كسلا اللواء ركن (م) الصادق محمد الأزرق، وقائد الفرقة 11 مشاة اللواء ركن حسن أبو زيد، إلى جانب رئيس المقاومة الشعبية بالولاية اللواء ركن (م) يحيى النور محمد أحمد، والقائد السابق للمقاومة الشعبية اللواء مهندس بحري موسى محمد موسى، ولفيف من قيادات الولاية الرسمية والشعبية ولجان المقاومة الشعبية من مختلف المحليات.
في مخاطبته حفل تدشين العربات القتالية المقدمة من المقاومة الشعبية دعمًا للقوات المسلحة، أكد سعادة اللواء الركن معاش/ الصادق محمد الأزرق والي ولاية كسلا أن هذه الخطوة تمثل رسالة قوية للعالم تُجسد التلاحم الشعبي الكامل خلف الجيش.
وأعرب الوالي عن بالغ سعادته بهذا العمل الوطني الجليل، مشيداً بالدور المتعاظم للمقاومة الشعبية في دعم حكومة الولاية، لا سيما في مجالات تقديم العون للوافدين، والمساهمة في أعمال تصحيح الامتحانات بكل مراحلها، إضافة إلى توفير الترحيل للطلاب، ومساندة جهود الإيواء، وإصحاح البيئة، ومكافحة الظواهر السالبة.
وشدد على أهمية وقف إطلاق الأعيرة النارية في المناسبات، داعياً المقاومة إلى مراقبة هذا السلوك السالب داخل الأحياء.
وأكد الوالي أن برامج التدريب والتأهيل للمقاومة سيتواصل حتى تضع الحرب أوزارها، مشيرًا إلى أن هذه المركبات القتالية تمثل ثمرة ما قدمه المواطنون دعمًا ومساهمة، وقال: “هذه أموالكم، وها هو أثرها ماثل أمام أعينكم في شكل دعم حقيقي للقوات المسلحة”.
وفي ختام كلمته، وجّه شكره للجنة المقاومة الشعبية الأولى التي عملت منذ بداية الحرب، وللغرفة التجارية في كسلا، لمساهماتهم المالية في دعم المناطق المحررة والنازحين
وفي كلمته بهذه المناسبة ، أكد اللواء (م) يحيى النور أن هذا الدعم يمثل رسالة وفاء من أهل كسلا للجيش، مشيراً إلى أن المقاومة الشعبية جزء أصيل من معركة الكرامة، وتضطلع بأدوار متعددة تشمل الدعم البشري والمادي والمعنوي للقوات المسلحة، إلى جانب مساندة حكومة الولاية في حفظ الأمن، ومكافحة الإتجار بالمخدرات، وخدمة المجتمع، وخاصة قضايا المرأة في ظل الظروف الاستثنائية.
من جانبه، أوضح اللواء موسى محمد موسى أن هذه العربات القتالية جاءت ثمرة لتكاتف المواطنين واستجابتهم لنداء الوطن، مشيداً بإسهام الضريبة الرمزية المفروضة على الوقود، والتي خُصصت لدعم الجهود العسكرية والمجتمعية.
وقد أكد الحضور أن هذه المبادرة تجسّد التلاحم الشعبي حول القوات المسلحة، وتُبرهن على التزام المقاومة الشعبية بمواصلة المسيرة حتى تحقيق النصر الكامل وتحرير كل شبر من تراب الوطن.
رحب اللواء الركن حسن أبوزيد، قائد الفرقة 11 مشاة، خلال حفل تدشين العربات القتالية، رحب بالحضور من مختلف المستويات والرتب العسكرية. وأشار إلى أن هذا الحدث يعكس التلاحم بين أبناء ولاية كسلا والقوات المسلحة السودانية في مواجهة التمرد.
وأكد أبوزيد أن دعم ولاية كسلا للقوات المسلحة منذ بداية التمرد كان دافعًا قويًا للجيش لمواجهة العدوان الغاشم على البلاد. وأشار إلى أن المقاومة الشعبية قدمت دعمًا كبيرًا، بما في ذلك توفير الأجهزة المضادة للمسيرات، مما ساهم في تعزيز قدرات الجيش.
وأعرب عن تمنياته باستمرار التعاون بين الجيش والمقاومة الشعبية، مؤكدًا أهمية هذه الشراكة في مواجهة التحديات. واختتم كلمته بتثمين جهود المقاومة الشعبية ومجهوداتها في دعم القوات المسلحة.
بعد ذلك، تم تسليم مفاتيح السيارات القتالية الجديدة إلى قيادة الفرقة، إيذانًا ببدء عملها في دعم القوات المسلحة في مهامها
.




