*مبارك بشير يكتب..بأمر الرياضيين..الشبيلي يوسف رئيسا للإتحاد المحلي لكرة القدم بمنطقتي الروصيرص والدمازين*

مبار بشير
>عاد الشبيلي يوسف بشير مجددا لرئاسة الإتحاد المحلي لكرة القدم محمولا على أعناق الرياضيين لفترة جديدة بعد إنقضاء فترة التطبيع التي قادها الرجل بنجاح منقطع النظير، وبالتالي لم يجد صعوبة في تولى المهمة بعد فوزه بالتذكية في الإنتخابات التي جرت امس الأربعاء بحاضرة الإقليم،
>إفساح المجال للرجل من قبل الرياضيين بإقليم النيل الأزرق ليقود الاتحاد في الفترة القادمة، والإجماع الذي حظى به أشياء تؤكد ان الشبيلي إبان فترة التطبيع وضع مؤشرات واضحة لتطوير الإقليم في مضمار الرياضة، وهو الشي الذي جعل الرياضيين يجمعون عليه ويمنحونه ثقتهم لتولي المهمة مجددا لقيادة الاتحاد.
>ولا شك أن فوز الشبيلي بالتذكية ليس بسبب شح الكوادر بالإقليم، فالمنطقة حبلى بمن يديرون المنصب..بل لأن الشبيلي قدم ولم يستبق شيئا في سبيل ترقية وتطوير الرياضية لذلك كان طبيعاً ان يفسحوا له المجال ليواصل مسيرته الداعمة للتطوير والإصلاح وإنتشال الرياضة من التردي والترهل والوصول بها إلى المكانة التي تليق بإقليم النيل الأزرق.
>مجموعة الإصلاح والتجديد التي دفعت بالرجل في منصب رئاسة الإتحاد لديها برنامج طموح، فقط يحتاج إلى المزيد من الجهد والعمل المشترك من الجهات ذات الصلة لإنزاله على أرض الواقع، فمهمة تطوير الرياضة بالمنطقة تحتاج لتكامل الأدوار من كافة الجهات، ونثق في ان الإتحاد وبما يمتلكه من خبرات قادرا على التطوير الذي ينشده الجميع.
>مجموعة التطوير التي سارعة أيضا بدعم الشبيلي ومنحته ثقتها كانت تعرف ان الرجل ربما هو الوحيد الذي يمتلك من العزيمة والإصرار ما تجعله مؤهلا للوصول للغايات.
>نبارك للرياضيين بالمنطقة فوز الشبيلي ونحمد لهم انهم وضعوا ثقتهم في الرجل المناسب الذي يملك في كنانته معينات التطوير بنجاح، فقط ادعموه وهيئوا له كافة المحفذات ليقود الرياضة إلى حيث يشتهي الجميع.
>فرحة الوسط الرياضي وإحتفاءه بالرجل ..رسالة في بريد الناقمين واعداء النجاح ..إلى من ظنوا ان بكتاباتهم السمجة يمكن ان يكسروا مجاديف الرجل أو يأثروا في الشارع العام، ونسوا او تناسوا ان الشارع والرياضيين يعرفون قدر الرجال ولن يمنحون إنتباهتهم لمثل هذه الأصوات النشاذ.



