📌بريق الملاعب يوسف محمد يوسف يكتب العودة للوطن

📌بريق الملاعب يوسف محمد يوسف يكتب العودة للوطن…
العودة إلى الوطن هي عودة الروح للجسد هي عودة السودان لأهله وهي عودة اهل السودان لديارهم.
هاهي العودة بدأت بالعودة للمدرجات بالاستادات الرياضية، وعندما تكتظ هذه المدرجات بالجماهير تأكد انها عادت لمعشوقها السودان وبقلب ينبض حبا لا حدود له.
عادت الروح للجسد بعودة هذه الجماهير وهي تتغني لهؤلاء الفتية وهم يركضون خلف محبوبتهم ويغازلونها لنيل ودها ومن ثم وضعها داخل تلك الشباك التي كلف بحارس لها يمنع دخول هذه المحبوبة لاحضان تلك الشباك ومع هذا وذاك ترتفع الأصوات وتضج الحناجر بمختلف الألحان ويبقى شعار العودة إلى الوطن هو المكسب الحقيقي.
لقد كانت المرحلة الأولى من الدوري الممتاز عبر مجموعاته المختلفه التي توزعت ما بين دنقلا وكريمه و بربر و ابوحمد وكسلا و القضارف و كوستي و ربك، ومن بعدها جاءت مراحل الدوري التأهيلي عبر محطات مختلفه الي ان وصل إلى دامر المجذوب ودامر الخلوة.
كل تلك المحطات عادت فيها الحياة وتنفس الجميع عافية وتسرب الشعور بالأمن والأمان والاستقرار والسلام بفضل الله سبحانه وتعالى وبفضل القوات المسلحة التي اعادت هذا الأمن لأرض السودان وسدت الثغور من أجل العودة إلى الوطن.
ليجئ الان الدور على أكبر مرحلة من المنافسات القومية لكرة القدم دوري النخبة الذي اختير له نهرالنيل أرضا وملعبا لتتواصل العودة ورحلتها التي أطلقها الاتحاد السوداني لكرة القدم عبر النائب الاول لرئيس الاتحاد الأخ اسامه عطا المنان وكان أمام تحدي تنفيذ هذا وتحقيق هذا الشعار والذي يمثل دور الرياضة عامة وكرة القدم تحديدا في الحياة السودانية والسلاح الذي يمكن أن ترفعه في وجه من ارادوا للسودان الانكسار.
هاهي مسيرة المرحلة الأخيرة للدوري العام تتواصل وتحقق نجاحا يوما بعد يوم، ونتمني ونأمل ان تنطلق النخبة يوم الجمعة الرابع من يوليو المقبل وهي التي ستكون البوابة الكبري و الرئيسية للعودة إلى الوطن لتكسر كرة القدم ذلك الجمود والانهزام النفسي والمعنوي للانسان السوداني ويمنح الضؤ والامل لؤية وطنا الغالي يعود ويعود اليه اهله.
شكرا الاتحاد السوداني لكرة القدم على الدور الكبير في هذه العودة عبر بوابة كرة القدم التي رفعت شعار العودة إلى الوطن وتحقق جزء كبير وبعد ايام باذن الله يتحقق ما تبقي من هذا الشعار.
العبوا دور المحفز ونشر الأمل والتفاؤل والدفع المعنوي لكل من يعمل او حتى لأنفسكم
انه الوطن الذي يفتح الان ذراعيه ليحتضن كل الأبناء الأوفياء المخلصين.
نتمنى عودة المناشط الأخرى وان نسمع بدورات الكرامة في الكرة الطائرة والسباحة والدراجات والتنس والسلة
فجروا إبداعات الشباب في وتظاهرة شبابية رياضية في كل الساحات لنغيظ الأعداء بالعودة الي الوطن وعدوة الروح للجسد




