مدرسة القديس استيفيانوس تحتفل بالعيد السبعين للاستقلال

مدرسة القديس استيفيانوس تحتفل بالعيد السبعين للاستقلال
الخرطوم :منصور علي عبد الله
احتفلت مدرسة القديس استيفيانوس بضاحية سوبا المحطة بالعيد السبعين لاستقلال السودان، بمشاركة طلاب مدارس الوحدة الإدارية بسوبا المحطة، بعد انقطاع دام لأكثر من ثلاثة سنوات. حضر الاحتفال العقيد شرطة د. شوقي عوض، رئيس قسم شرطة سوبا، والمقدم مجيب الرحمن آدم فضل الله، مدير جهاز المخابرات العامة الإدارية، والأستاذ محمد يعقوب، ممثل الوحدة الإدارية سوبا.ووسط حضور كبير ضاقت به جنبات المسرح من المواطنين والطلاب ومنسوبي الشرطة المجتمعية
في كلمته، حيا العقيد د. شوقي الحضور الكريم، وأوضح أن اليوم نرفع راية استقلالنا، مبينا أن هذا الشعب ولد عملاقا، فعلينا ألا ننسى مجاهدات أجدادنا. وقال باسم الشرطة السودانية: “لا يسعنا إلا أن نقف لهذا اليوم العظيم وهذا الشعب العظيم وقفة إجلال وإكبار”.
مدير جهاز المخابرات أشاد بالتمثيل المشرف للمرأة، وأوضح أن تلاقي حضارات منطقة سوبا وسلطنة الفور يعكس عمق جذور هذا الشعب. وأكد على أهمية الوحدة الوطنية،
وأكد على ضرورة التماسك المجتمعي وبين أنه حان الوقت لتمايز الصفوف ولابد ان يعرف كل إنسان موقعه في سجل التاريخ و طالب بضرورة الالتفاف حول القوات المسلحة وأعلن عن عدم التفريط في شبر من تراب الوطن.
ممثل الوحدة الإدارية بسوبا، الأستاذ محمد يعقوب، حيا القائمين على أمر الدولة، وبين أن العماد الحقيقي للوطن هو الطلاب مشاعل النور وعماد المستقبل.
ممثل اللجنة العليا للاحتفال عبد الحفيظ سليمان مدير مدرسة القديس استيفيانوس
قال باسم مدرسة القديس نحي كل الحضور بمقاماتهم السامية الرفيعة والتحية لكل المعلمين والشرطة المجتمعية والشباب وكل مدارس الوحدة الإدارية و التنظيمات النسوية
التي ساهمت في انجاح هذه الفعالية
بهاء الدين احمد بابكر رئيس الجهود المجتمعية بسوبا الكبرى الإدارية قال نحتفل اليوم بذكرى الإستقلال بسوبا المحطة وهذا له خصوصية نؤكد جاهزيتنا في الشرطة المجتمعية لخدمة البلاد واليوم ليس للحديث انما احتفال الإستقلال
وستسمعون أخبارا سارة في شهر رجب تجعلنا نتفرغ لنهضة البلاد واعمارها
شهد الاحتفال تقديم فقرات تراثية وثقافية وغنائية من طالبات وطلاب مدارس سوبا، حيث انشدت طالبات مدرسة مريم العذراء أنشودة للوطن (اليوم نرفع راية استقلالنا) هزت وجدان الحضور تفاعل معها الكبار والصغار
وليذكر التاريخ ابطالا لنا عبد اللطيف وصحبه من أجلنا ارتادو المنون ولمثل هذا اليوم كانو يعملون.




